إِهْدَاء الْفَوَائِد

هذا عِلْمُنَا .. و هذا عَمَلُنَا

علامات قبول الاعمال

Posted by oioioio على 28/08/2011

الحمد لله وكفى وصلاةً وسلاماً على عبده المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى..
وبعد.


بعد كل طاعة وعبادة سواءً كانت عمرة ، حج ، صيام – صلاة – صدقة،أي عمل صالح كلنا يردد هتاف علي رضي الله عنه يقول: (ليت شعري، من المقبول فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه).
وبعد كل طاعة نردد أيضاً قول ابن مسعود رضي الله عنه : (أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك).
ولقد قال عليّ رضي الله عنه: (لا تهتمّوا لقِلّة العمل، واهتمّوا للقَبول)، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول : ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )( المائدة:27).

أخي الحبيب:
لا تكن مثل بعض المسلمين،الذين ليسوا حريصين على قبول طاعاتهم ، فإن التوفيق للعمل الصالح نعمة كبرى، ولكنها لا تتم إلا بنعمة أخرى أعظم منها، وهي نعمة القبول.
وإذا علم العبد أن كثيراً من الأعمال ترد على صاحبها لأسباب كثيرة كان أهم ما يهمه معرفة أسباب القبول ، فإذا وجدها في نفسه فليحمد الله ، وليعمل على الثبات على الاستمرار عليها ، وإن لم يجدها فليكن أول اهتمامه من الآن: العمل بها بجد وإخلاص لله تعالى.

فما هي أساب القبول أو ما هي علامات المقبولين :


فإن الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران , قال يحي بن معاذ :” من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود , وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود , فصومه عليه مردود , وباب القبول في وجهه مسدود “.
إن كثيرا من الناس يتوب وهو دائم القول: إنني أعلم بأني سأعود.. لا تقل مثله.. ولكن قل : إن شاء الله لن أعود ” تحقيقا لا تعليقا”.. واستعن بالله واعزم على عدم العودة..

فالله غني عن طاعاتنا وعباداتنا، قال عز وجل ـ:
(وَمَن يَشْكُرْ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) [لقمان: 12]، وقال تعالى ـ:
(إن تَكْفُرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) [الزمر: 7] ،والمؤمن مع شدة إقباله على الطاعات، والتقرب إلى الله بأنواع القربات؛ إلا أنه مشفق على نفسه أشد الإشفاق، يخشى أن يُحرم من القبول، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: سألت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن هذه الآية: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) [المؤمنون: 60]
أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟! قال: (لا يا ابنة الصديق! ولكنهم الذين يصومون ويصلّون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات).


فعلى الرغم من حرصه على أداء هذه العبادات الجليلات فإنه لا يركن إلى جهده، ولا يدل بها على ربه، بل يزدري أعماله، ويظهر الافتقار التام لعفو الله ورحمته، ويمتلئ قلبه مهابة ووجلاً، يخشى أن ترد أعماله عليه، والعياذ بالله، ويرفع أكف الضراعة ملتجئ إلى الله يسأله أن يتقبل منه.

إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من علامات قبول الحسنة: فعل الحسنة بعدها، فإن الحسنة تقول: أختي أختي. وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وفضله؛ أنه يكرم عبده إذا فعل حسنة، وأخلص فيها لله أنه يفتح له باباً إلى حسنة أخرى؛ ليزيده منه قرباً.
فالعمل الصالح شجرة طيبة، تحتاج إلى سقاية ورعاية، حتى تنمو وتثبت، وتؤتي ثمارها،وإن أهم قضية نحتاجها أن نتعاهد أعمالنا الصالحة التي كنا نعملها، فنحافظ عليها، ونزيد عليها شيئاً فشيئاً. وهذه هي الاستقامة التي تقدم الحديث عنها.

إن العبد المؤمن مهما عمل وقدَّم من اعمالٍ صالحة ,فإن عمله كله لا يؤدي شكر نعمة من النعم التي في جسده من سمع أو بصر أو نطق أو غيرها، ولا يقوم بشيء من حق الله تبارك وتعالى، فإن حقه فوق الوصف، ولذلك كان من صفات المخلصين أنهم يستصغرون أعمالهم، ولا يرونها شيئاً، حتى لا يعجبوا بها، ولا يصيبهم الغرور فيحبط أجرهم، ويكسلوا عن الأعمال الصالحة. ومما يعين على استصغار العمل:معرفة الله تعالى، ورؤية نعمه، وتذكر الذنوب والتقصير.
ولنتأمل كيف أن الله تعالى يوصي نبيه بذلك بعد أن أمره بأمور عظام فقال تعالى:
( يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر. ولاتمنن تستكثر). فمن معاني الآية ما قاله الحسن البصري: لاتمنن بعملك على ربك تستكثره.
قال الإمام ابن القيم: «كلما شهدت حقيقة الربوبية وحقيقة العبودية، وعرفت الله، وعرفت النفس، وتبيَّن لك أنَّ ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين؛ خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله، ويثيبك عليه أيضاً بكرمه وجوده وتفضله” مدارج السالكين، (439/2).

من علامات القبول ، أن يحبب الله في قلبك الطاعة ,فتحبها وتأنس بها وتطمئن إليها قال تعالى:
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )الرعد28
ومن علامات القبول أن تكره المعصية والقرب منها وتدعو الله أن يُبعدك عنها قائلاً:
اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرَّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان واجعلني من الراشدين.

إن الخوف من الله لا يكفي، إذ لابد من نظيره وهو الرجاء، لأن الخوف بلا رجاء يسبب القنوط واليأس، والرجاء بلا خوف يسبب الأمن من مكر الله، وكلها أمور مذمومة تقدح في عقيدة الإنسان وعبادته.
ورجاء قبول العمل- مع الخوف من رده يورث الإنسان تواضعاً وخشوعاً لله تعالى، فيزيد إيمانه . وعندما يتحقق الرجاء فإن الإنسان يرفع يديه سائلاً الله قبول عمله؛ فإنه وحده القادر على ذلك، وهذا ما فعله أبونا إبراهيم خليل الرحمن وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام، كما حكى الله عنهم في بنائهم الكعبة فقال:
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)( البقرة:127).

سبحان الله إذا قبل الله منك الطاعة يسَّر لك أخرى لم تكن في الحسبان ,بل وأبعدك عن معاصيه ولو اقتربت منها .
قال تعالى: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7} وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى{8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى{9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى{10})4-10 الليل

من علامات قبول الطاعة أن يُحبب الله إلى قلبك الصالحين أهل الطاعة ويبغض إلى قلبك الفاسدين أهل المعاصي ،و لقد روى الإمام أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله)).

أخي الحبيب:
قل لي من تحب من تجالس من تود أقل لك من أنت ,ولله در عطاء الله السكندري حين قال :(إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر أين أقامك) .
والواجب أن يكون حبنا وبغضنا، وعطاؤنا ومنعنا، وفعلنا وتركنا لله -سبحانه وتعالى- لا شريك له، ممتثلين قوله، صلى الله عليه وسلم ” من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع الله، فقد استكمل الإيمان “ رواه أحمد عن معاذ بن أنس وغيره..

المتأمل في كثير من العبادات والطاعات مطلوبٌ أن يختمها العبد بالاستغفار،فإنه مهما حرص الإنسان على تكميل عمله فإنه لابد من النقص والتقصير، ، فبعد أن يؤدي العبد مناسك الحج قال تعالى:
(ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) ( البقرة:199).
وبعد الصلاة علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نستغفر الله ثلاثاً ، وأهل القيام بعد قيامهم وابتهالهم يختمون ذلك بالاستغفار في الأسحار،قال تعالى:
(وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )الذاريات18 ، وأوصى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقول (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) محمد19
وأمره أيضاً أن يختم حياته العامرة بعبادة الله والجهاد في سبيله بالاستغفار فقال:
(إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3})النصر
فكان يقول صلى الله عليه وسلم في ركوعه وسجوده: ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) رواه البخاري.

كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن عائشة- رضي الله عنها – قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته) رواه مسلم.
و أحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله أدومها وإن قلَّت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل). متفق عليه.


وبشرى لمن داوم على عمل صالح، ثم انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو نوم كتب له أجر ذلك العمل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً) رواه البخاري ، و هذا في حق من كان يعمل طاعة فحصل له ما يمنعه منها، وكانت نيته أن يداوم عليها. وقال صلى الله عليه وسلم :( ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه). أخرجه النسائي.

أسأل الله جل وتعالى أن يجعلني وإياكم وجميع إخواننا المسلمين من المقبولين، ممن تقبل الله صيامهم وقيامهم وحجهم وجميع طاعاتهم وكانوا من عتقائه من النار.


1- عدم الرجوع إلى الذنب بعد الطاعة:

2- الوجل من عدم قبول العمل:

3- التوفيق إلى أعمال صالحة بعدها:

4- استصغار العمل وعدم العجب والغرور به :

5- حب الطاعة وكره المعصية:

6- الرجاء وكثرة الدعاء:

7- التيسير للطاعة والإبعاد عن المعصية :

8- حب الصالحين وبغض أهل المعاصي :

9- كثرة الاستغفار:

10- المداومة على الأعمال الصالحة:

نشرت تحت تصنيف إسلامنا | أضف تعليق »

موقع كتيبات

Posted by oioioio على 04/01/2011

 

موقع  يحتوي على كتيبات وكتب وبحوث ومقالات ورسائل جامعية جاهزة للتحميل

http://www.ktibat.com/

 

ادخل واختار ماتريد واستفيد

 

نشرت تحت تصنيف مواقع مميزة | أضف تعليق »

مواقع مهمة و مفيدة

Posted by oioioio على 31/12/2010

مدرب لتحسين الطباعه موقع رائع يستحق التجربة ولإختبار سرعة طباعتك

http://www.arabic-keyboard.org/arabic-typing-test/

عند عمل استفتاء او استبيان في اكثر من منتدى نحتاج وسيلة تساعدنا على ذلك . موقع استبيان سهل لنا العملية ماعليك سوا التسجيل والبدء بعملك ثم استخدم رابط الاستبيان في اكثر من منتدى للحصول على نتيجة رائعة

http://www.estebyans.com/

نشرت تحت تصنيف علم النفس وتطوير الذات | أضف تعليق »

موقع اختبارات للشخصية

Posted by oioioio على 30/12/2010

موقع يحتوي على عدة اختبارات رائعه , الآن ابدأ الإختبار (استمتع واستفيد )

http://www.zadtrain.com/experiments.php

 

موقع آخر لاختبارات الشخصية (2)

http://www.maharty.com/tstlist.aspx

نشرت تحت تصنيف علم النفس وتطوير الذات | أضف تعليق »

الدعوة للإسلام

Posted by oioioio على 30/12/2010

ساهم في نشر الإسلام

رسالة دعوية لدعوة النصارى للإسلام

http://saaid.net/islam/index.htm

مواقع دعوية إسلامية مخصصة لغير المسلمين والمسلمين الجدد بعدة لغات

http://www.thekeytoislam.com/sites/

نشرت تحت تصنيف مواقع مميزة | أضف تعليق »

مشروع كتاب

Posted by oioioio على 30/12/2010

مشروع كتاب تفسير العُشر الأخير  

 

http://www.tafseer.info/modules.php?name=News&file=article&sid=3

نشرت تحت تصنيف مواقع مميزة | أضف تعليق »

موقع مميز

Posted by oioioio على 30/12/2010

 الأغاني

http://www.no4songs.ws/index.php

نشرت تحت تصنيف مواقع مميزة | أضف تعليق »

القرآن الكريم

Posted by oioioio على 30/12/2010

تصفح القرآن الكريم

http://www.quranflash.com/#

الاستماع للقران الكريم

http://www.mp3quran.net/

http://www.tvquran.com/

http://quran.muslim-web.com/ie.php

تفسير القرآن الكريم

http://www.quransite.com/tafseer.htm

نشرت تحت تصنيف مواقع مميزة | أضف تعليق »

أهم موقعين في الإنترنت

Posted by oioioio على 30/12/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

استفتح هذا القسم بوضع أهم المواقع

موقع معرفة الله عز وجل

 

http://knowingallah.com/

 

 

موقع نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

http://www.rasoulallah.net/

نشرت تحت تصنيف مواقع مميزة | أضف تعليق »

أيسر العبادات

Posted by oioioio على 30/12/2010

فضل الذكر :

لقد فضل الله الإنسان على سائر المخلوقات وخصة بنعمة الكلام , وجعل آلته اللسان , وهي نعمة تستعمل في الخير أو الشر , فمن استعملها بخير بلغته سعادة الدنيا , والمنازل العُلى في الجنة , ومن استعملها بغير ذلك أوردته المهالك فيهما , وأفضل مايتغل به الوقت بعد قراءة القرآن ذكر الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا بلى يارسول الله ، قال “ذكر الله ” رواه الترمذي

قال الله تعالى : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ )

 

و قال عز و جل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً  )

 

و قال ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً  )

 
و قال ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ )

 

و قال صلى الله عليه و سلم (مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت)

 

و قال صلي الله عليه و سلم: (من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله تره , و من أضطجع مضجعا لم يذكر فيه الله كانت عليه ترة).

 

و قال صلي الله عليه و سلم : (ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه , و لم يصلوا على نبيهم الا كان عليهم ترة فان شاء عذبهم و ان شاء غفر لهم).

 

و قال صلى الله عليه و سلم : (ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه الا قاموا عن مثل جيفة حمار و كان لهم حسره).

 

قال النبي  صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .تخريج الحديث رواه البخاري و مسلم

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( سبق المفردون)) قالوا وما المفردون يارسول الله ؟ قال ((الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ)) روه مسلم

 

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله ” الترمذي . وغيرها

 

مضاعفة الأجور :
تُضاعف أجور الأعمال الصالحات كما تضاعف أجور قراءة القرآن , وذلك
1) بحسب مافي القلب من الإيمان والأخلاص والمحبة لله وتوابعها .
2) بحسب تفكُّرالقلب بالذكر وانشغاله به فلايكون بلسانه فقط .
فإن كُمل ذلك كفر الله كامل سيئاته وأعطاة كامل أجره , والناقص بحسبه .

فوائد الذكر :
يطرد الشيطان ويقمعه ويخزيه ويُذله , ويرضي الرحمن .
يورث محبة الله والقرب منه , ومراقبته والهيبة منه , والإنابة والرجوع إليه , ويُعين على طاعته .
يزيل الهم والغم عن القلب ويجلب السرور , ويورث القلب الحياة ولاقوة والنقاء .
في القلب خَلَّوٌ وفاقة لايسدها إلا ذكر الله , وقسوة لايذيبها ويلينها إلا ذكر الله
الذكر شفاء القلب ودواؤه , وقوته , ولذته التي لاتعدلها لذة , والغفلة مرضه .
قِلته دليل النفاق , وكثرته دليل قوة الإيمان وصدق المحبة لله لأن من أحب شيئاً أكثر من ذكره .
والعبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة , خاصة عند الموت وسكرته .
سبب للنجاة من عذاب الله , ولتنزيل السكينة , وغشيان الرحمة , واستغفار الملائكة .
يشتغل به اللسان عن اللغو والغيبة والنميمة والكذب و غيرها من المكروهات والمحرمات .
أيسر العبادات , ومن أجلها وأفضلها , وهو غِراس الجنة .
يكسو الذاكر المهابة والحلاوة ونضرة الوجه , وهو نور في الدنيا , وفي القبر , وفي المعاد .
الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر , والله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته .
أفضل أهل الأعمال أكثرهم فيه ذكراً لله عز وجل , فأفضل الصُوام أكثرهم ذكراً لله في صومه .
يسهل الصعب , ويًيسر العسير , ويخفف المشاق , ويجلب الرزق , ويقوي البدن .

 

 

فائدة ::
قال شيخ الإسلام : الذكر للقلب كالماء للسمك , فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟

 

 

لتحميل صحيح أذكار الصباح و المساء

http://www.saaid.net/rasael/95.zip

 

لتحميل تـحفة الأبرار فـي أذكار طـرفي اللـيل والنــهار .. كاملة الكواري

http://www.saaid.net/book/107.zip

نشرت تحت تصنيف إسلامنا | أضف تعليق »

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.